‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويب3. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويب3. إظهار كافة الرسائل


Semantic Web – ملف كامل حول الويب الدلالية
المصدر/ موسوعةknol

تعرف الويب الدلالية (أو ما يطلق عليها أحيانا “الويب ذات الدلالات اللفظية” أو “الويب ذات المعنى”) (Semantic Web) على أنها “شبكة بيانات بالمعنى، أي أنه يمكن للبرامج الحاسوبية الخاصة أن تعرف ماذا تعني هذه البيانات”(رجب، 2007). ويتطلب الوصول لهذه الطريقة من التفسير والفهم للبيانات الاستعانة بالانتولوجي (Ontology)، والذي يعرف على أنه طريقة لتمثيل المفاهيم وذلك عن طريق الربط بينها بعلاقات ذات معنى، حتى تسهل ربط الأشياء الموجودة بعضها البعض ولفهم أوسع للمفاهيم المختلفة.
الويب الدلالية واستخداماتها
تعتبر شبكة الويب أغني المصادر المعلوماتية بما تحويه من مستندات ومعلومات ومصادر منوعة يمكن الوصول إليها عن طريق محركات البحث التقليدية. غير أن تنظيم هذه المعلومات والمستندات بصورة تسهل عملية البحث فيها والوصول إليها، يعتبر أمراً غاية في الصعوبة. يضاف إلى ذلك، أنه في ظل التزايد المستمر في حجم المعلومات المنشورة في شبكة الويب أصبح من الصعوبة بمكان قيام محركات البحث بإيجاد المعلومات المناسبة.
ومن هذه المشكلة ظهرت فكرة “الويب ذات الدلالات والمعاني اللفظية”، أو ما يطلق عليه بالانجليزية مصطلح “سيمانتك ويب”، والتي هي امتداد للويب الحالية ولكن تختلف عنها بأنها تتفهم مدلولات الألفاظ والمعاني البشرية.
يمكن تمثيل الويب الدلالية بنسيج مترابط من المستندات التي تحتوي على معلومات محولة إلى معطيات يمكن للآلات قراءتها وفهم محتواها ومن ثم تقييمها.
وللويب الدلالية تعريفات عدة من أشهرها تعريف مخترع الويب السيد تيم برنرز لي (Tim Berners-Lee, 2001) والذي ينص على أن الويب الدلالية “… هي امتدادا للشبكة الحالية بحيث تكون للمعلومات معنى محدد، وهذا سيمكن أجهزة الحاسب والبشر على العمل في تعاون أفضل”.
أما موسوعة ويكيبديا العربية، فقد عرفت الويب الدلالية على أنها “… ثورة جديدة في عالم الويب حيث تصبح المعلومات قابلة للمعالجة من قبل الحاسبات بدلاً من كونها بشرية التوجيه في الويب الحالي. وبالتالي فإن الويب الدلالي يسمح للمتصفح أو البرمجيات العميلة بالبحث والعثور على المعلومات ومشاركتها بدلاً عنا.”
Into. to SW
لمشاهدة الفيديو





مقدمة في الويب الدلالية

ولإضافة طبقة من الدلالات اللفظية (أي المعنى) إلى الشبكة القائمة، هناك ثلاثة تحديات تحتاج إلى تحقيق وهي (Harmelen, 2004 ) :
* تركيبة واضحة لتمثيل واصفات البيانات (Metadata).
* مفردات لتوصيف واصفات البيانات.
* واصفات بيانات لكل صفحة من صفحات الويب.
تقنية الويب الدلالية
يتألف الويب الدلالي من نماذج بيانات (data models) تستخدم عدداً من التقنيات لتمثيلها منها:
* لغة لتنسيق تبادل البيانات: مثل لغة إطار وصف المصدر (Resource Description Framework) واختصارها RDF، أو بدائلها مثل RDF/XML و N3 و Turtle و N-Triples.
* مخططات العلاقات مثل (RDF Schema) ولغة وجودية الويب (Web Ontology Language) واختصارها OWL، والتي تسهل عملية توصيف المفاهيم والمصطلحات والعلاقات ضمن مجال معين.
* محرك الاستدلال: والذي يحتوي على قواعد استدلالية تستخدم اللغتان السابق ذكرهما ولغات أخرى مبنية عليها لإعطاء نتائج منطقية تماما كما يفكر البشر.

فعلى سبيل المثال، لو تم ربط كل صفحة من صفحات الويب بخريطة مفاهيم (أنتولوجي) تبين المفاهيم التي تتناولها صفحة ما، فستتمكن محركات البحث في المستقبل البحث عن مفهوم معين واسترجاع نتائج أكثر دقة أو حتى استرجاع صفحات لم يتم ذكر المفهوم فيها – ولكن لأن خريطتها المفاهمية تحتوي على هذا النوع من المفهوم- قام محرك البحث باسترجاعها.
 
أهمية الويب الدلالية
تكمن أهمية الويب الدلالية في تقديم معايير مفتوحة يمكن استخدامها في تكشيف محتويات مصادر المعلومات، عن طريق استخدام مجموعة من الأدوات التي تساعد في تحقيق ذلك (آل عبدالمحسن، 2008) مثل:
لغة الترميز الموسعة XML (Extensible Markup Language)، وخرائط المفاهيم أو الأنتولوجي Ontology، والمعيار العام لوصف المصادرRDF schema (Resource Describe Framework)، ولغة انتولوجيا الويب (Ontology Web Language) OWL.

أيضا تعتبر هذه اللغات معايير قياسية (Standards) متاحة للجميع ويمكن الرجوع إليها كمعيار موحد في تمثيل البيانات، وبالتالي فإن استخدامها في تطبيقات الويب الدلالية ستمنح البيانات قابلية أكثر للتبادل (Interoperability) والوصول (Accessible) من دون الحاجة لتحويلها إلى صيغة يفهمها الطرف الآخر.
إن مبادرة الويب الدلالية هي نظرة مستقبلية للشبكة العالمية ويشترك الكل في تكوينها ونجاحها. لذا فإن الأمثلة التي نطرحها تمثل رؤية مستقبلية فيما لوتحقق إنشاء الويب الدلالية. إلا أن هذه الرؤية المستقبلية لا تمنع أبدا من أن نستفيد من تقنياتها حاليا وسنبين في سياق هذا البحث ما يوضح عددا من التطبيقات التي تستخدم تقنيات الويب الدلالية لاستعراض نجاحاتها.
Tim Berners Lee on the Semantic Web – الويب الدلالية بكلمات من تيم برنرز لي – مخترع الويب-


استخدامات الويب الدلالية
يستخدم الويب الدلالية في تطبيقات عدة منها التجارية والطبية والتعليمية واللغوية وغيرها. ولا يمكن حصر جميع التطبيقات الممكنة في هذا البحث ولكن سنعمد إلى إعطاء مثالين من مجالين مهمين هما المجال التجاري والمجال الطبي.
ففي المجال التجاري هناك العديد من التطبيقات والأبحاث المفيدة في هذا المجال، على سبيل المثال، تم استخدام الويب الدلالية في عمل بوابة تجارية تضم معلومات عن قطع غيار السيارات، مجلوبة من قواعد بيانات صناع وموردي ومستخدمي هذه القطع في أوروبا، وتم التوليف بين هذه البيانات باستخدام تقنيات الويب الدلالية وذلك لعمل أنتولوجي مشتركة بين جميع الأطراف المستفيدة لتوصيف بياناتها. كما تم استخدام تقنيات الويب الدلالية لإيجاد حلول لبعض المشاكل التي تحصل لقطع الغيار المعطوبة وذلك عن طريق إجراء استعلامات ذكية على البيانات الموجودة (Bryan M. and Cousins, 2008).
كما يمكن استخدام تقنيات الويب الدلالية لمساعدة الباحثين في المجال الطبي على إدارة البحوث في العلوم الطبية الحديثة، وتمكين فهم أفضل للأمراض، وتسريع عملية تطوير العلاج. فعلى سبيل المثال، قام (Oldham et al, 2006) بعمل نظام للسجلات الطبية للحد من الأخطاء الطبية، وتحسين كفاءة الطبيب مع المريض، وتحسين سلامة المرضى والارتياح في الممارسة الطبية، وتحسين عملية الفوترة لزيادة دقة الترميز. وقد استند النظام على تقنيات الويب الدلالية لتوصيف السجلات الطبية وترميزها لسرعة الوصول إليها وللقيام ببعض العمليات الاستنباطية منها. يذكر أن هذا النظام مستخدم حاليا في مركز أثينا للقلب (Athens Heart Center).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر والمراجع

رجب، عبد الحميد. تقنيات الويب الدلالي للمكتبات الرقمية .- cybrarians journal .- ع 14 (سبتمبر 2007) . – تاريخ الإتاحة 28-6-2008. – موجود على العنوان: http://www.cybrarians.info/journal/no14/semantic.htm

ويكيبيديا، الويب الدلالي. تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان:
http://ar.wikipedia.org/wikiويب_دلالي/
حسين آل عبدالمحسن. نحو معالجة معلوماتية أذكى (Semantic Web) تاريخ الإتاحة 28-6-2008. موجود على العنوان:
http://www.doroob.com/?p=26668
Berners-Lee, T., J. Hendler and O. Lassila (2001). The Semantic Web. Scientific American 284(5): 34-43.
Harmelen, F. v. (2004). The Semantic Web: What, Why, How, and When. IEEE Distributed Systems Online vol. 05 (no. 3).
Bryan M. and Cousins J. (2008). Applying Semantic Web Technologies to Car Repairs. In the Book Semantic Web for Business: Cases and Applications. Information Science Reference.
Nicole Oldham, Amit Sheth, Subodh Agrawal, Jonathan Lathem, Harry Wingate, Prem Yadav and Kelly Gallagher. (2006). Active Semantic Electronic Medical Record. 5th International Semantic Web Conference, Athens, GA, USA, November 5-9, 2006, LNCS 4273

التوجهات التقنية في المستقبل القريب


المصدر/عالم التقنية
لعلنا نعايش حاليا فقاعة جديدة من فقاعات الإنترنت كما وصفها البعض ألا وهي فقاعة الويب 2 (Web 2.0) و الشبكات الاجتماعية (Social Network) , و لكن و بحسب التوقعات – و أنا أحد من توقع لها الفشل سريعا – ما زالت مستمرة بل و تستقطب الآلاف من رواد الإنترنت يوميا , بل إن الشركات عملت بالمثل القائل (من لا يأتي معك روح معه) حيث بدأت في دراسة كيفية توظيف هذه الشبكات للاستفادة منها ماديا سواء في الإعلان و النشر أو في التسويق و حتى البعض الآخر ذهب لبناء خدمات و تطبيقات مكملة و مبنية عليها
ما الجديد؟
بحسب قانون التسارع الخاص بالتقنية فإن كانت (Web 2.0) احتاجت 5 سنوات لتظهر و تنضج فإن الجيل القادم يحتاج إلى نصف الوقت , و لكن السؤال هو هل سيكون هناك (Web 3.0)؟
لكي أستطيع الإجابة , لابد من أن أوضح رأي و مفهومي بما يسمى (Web 2.0), فهذه التسمية ما هي إلا تسمية مجازية لا تعني شيء ما بالتحديد , سوى أن عصرا جديدا لاستخدامات و تطبيقات الإنترنت قد ظهر , فليس الويب 2 تقنية بحد ذاتها أو نوعية محددة من التطبيقات , فالشبكات الاجتماعية متواجدة منذ بدايات الإنترنت و بصور مختلفة ولكن سبب اشتهارها مؤخرا هو الحاجة لهذه النوعية من التطبيقات أو بكلمات أفضل أنها كانت في الوقت المناسب , و كذلك الحال مع تقنيات الأجاكس و التي اشتهرت بها هذه التطبيقات و الخاصة بالشبكات الاجتماعية , و من هذا المنطلق سوف أعرف أن عصر الويب 3 (Web 3.0) سوف يظهر خلال السنوات القليلة القادة حيث بدأت بوادره بالظهور
ما الذي ستكون عليه Web 3.0؟
الويب 3 ستحاول إلغاء ما يسمى بالملكية الفردية على الإنترنت و ستكون مجتمع اشتراكي و في نفس الوقت لن يكون ديمقراطي/ حر , أي أنك ستتبع في النهاية لشركة محددة , فبريدك الإلكتروني و مدونتك و تطبيقاتك بالإضافة إلى شبكة أصدقائك ستكون ملكا لشركة واحدة , و لو حاولت الانشقاق عن القطيع فستكون أنت الخاسر الوحيد ,
مثال من عالم اليوم
أكبر مثاليين هما خدمتي (Yahoo Answer)  وخدمة جوجل (نول) (Google knol)
فحاليا لو استخدمت محرك بحث (Yahoo) للبحث عن شيء ما فأن أولى النتائج في حال توفرت ستكون من قبل
 (Yahoo Answer) و بالتالي فأن الرانك سيزيد لهذه الصفحات وكذلك الحال الوصلات المتصلة بهذه المواضيع , و لعل شخص ما في مدونته المتواضعة في مكان ما كان قد أجاب على نفس الموضوع بتفصيل أكبر و لكن بما أن مدونته غير مشهورة – لا يوجد مقارنة مع من ورائه ياهوو – فإن نتائج البحث الخاصة به ستكون في آخر القائمة و لعل أحد لن ينظر إليها
أما عن خدمة جوجل نول (Google Knol) فإنها حاليا تقوم بمحاولة استقطاب المقالات و المواضيع بحيث أنه و مع الوقت ستكون هذه المواضيع هي النتائج الأولى في البحث و خصوصا إن حاولت إعادة نشر مقالك في جوجل بعد أن نشرته في مدونتك على سبيل المثال فبعد فترة ستجد الزوار أكثر على مقالك في جوجل نول و لذا فأنه من غير المجزي أن تقوم بافتتاح مدونة خاصة بك و ستقوم بالكتابة مباشرة في هذه الخدمة و خصوصا بأنها توفر لك إمكانية ربط حسابك الإعلاني معها مما يتيح لك الربح المادي , و كذلك الحال مع الخدمات الكثيرة التي توفرها شركة جوجل مثل محررات الوثائق (Document) و بريد جوجل للشركات من أجل مشاركة المفكرة و التقويم و البريد الإلكتروني و غيرها من الخدمات التي تقدمها كل يوم
و لا ننسى خدمة (MSN) حيث أنك و بداخل بريدك (Live or Hotmail or MSN) ستجد فكرة (Macro Feedback) كما الحال مع خدمة موقع فيس بوك (Facebook) تطل عليك بما قام به أصدقائك مع الإشارة عليك للاشتراك أو دعوة أصدقائك لتجربة هذه الخدمات
الخلاصة هو أن الويب 3 (Web 3.0) سيعود بنا إلى زمن الاشتراكية وسيحد من الحرية , إلا في حال ظهور عملاق جديد يوفر محرك بحث حيادي 100% و يعتمد فقط على هذه الخدمة و لا يدخل في سباق مع الشركات الأخرى في تقديم المزيد.


الإنتقال إلى الصفحة:
[/frame]
^ الذهاب للاعلي